avatar

د. إياد قنيبي

EyadQunaibi

القناة الرسمية للدكتور إياد قنيبي
(كاتب وبروفيسور ومكتشف في مجال علم الأدوية)

Subscribers
216 000
Post views
40 702
ER
18,84%
Posts
58 409 370
April 03, 19:00

ما يحدث يلين الحجر...قصف مراكز الإيواء والخيام المهترئة، حرق المراكز الطبية بمن فيها، المزيد من الناس في العراء بلا مأوى ولا طعام ولا علاج.
كم نحن خاسرون إذا مرت الأيام على مجازر غزة ونحن عاجزون -لا عن نصرة إخواننا فحسب- بل وعن أن نوظف هذه الأحداث لتُحدث ثورة في تفكيرنا وسلوكنا وعقيدة الولاء للمسلمين والبراء من أعدائهم واستعدادنا للجولات الأخرى القادمة على الإسلام وأهله..
على الرغم من الألم الشديد والقهر الشديد الذي يحس به كثير من المسلمين، إلا أن التغيير في حياتهم ضمن دوائر استطاعتهم وإمكاناتهم ليس بحجم الأحداث ولا بحجم هذا الألم أبداً..
الألم بحد ذاته لا يرفع ظلماً، الإحباط لا يدفع معتدياً. لا تجعل سؤالك: "وهل هذا التغيير في حياتي أو ذاك يوقف ما يحدث في غزة؟"
إنما ليكن سؤالك: " هل أكون قدمت به ما أستطيع وبرهنت به على أني أريد نصرة الإسلام وأهله؟"
ابقَ صاحب همٍّ مترفعاً عن الغفلات ساعياً لرفعة أمتك إلى أن يأتي الله بالفرج.
والله المستعان.

April 03, 14:59

الإخوة الكرام الذين يسألون عن كتب أخيكم إياد قنيبي في فلسطين، نود إعلامكم بأنكم تجدونها لدى مكتبة الموارد / رام الله /شارع الارسال/ مجمع الماسة الطابق الاول
فلسطين - رام الله
مكتبة الموارد للطباعة والنشر والتوزيع
https://m.facebook.com/almawaredramallah/
واتساب
https://wh.ms/972598883318
واتساب 2
https://wh.ms/972599990725
هو الوكيل الحصري المعتمد لكتبنا في فلسطين

April 03, 09:23
Media unavailable
2
Show in Telegram

"ماذا أنت فاعل"؟
أطلعوا أبناءكم على هذا المقطع ليعلموا أن العالم الذي نعيش فيه لا يفهم إلا لغة القوة، والقوة فقط.
أطلعوهم حتى لا يتم تدجينهم بالهراء الذي يُلقنونه في المدارس عن السلم والتعايش بين الأمم في ظل القانون الدولي.
المتحدث هو الفيلسوف السياسي الروسي ألكسندر غيليفيتش دوغين.

April 02, 08:55
Media unavailable
1
Show in Telegram

رسالة من أحد إخواننا الأطباء الذين دخلوا غزة لما سألته عن حاله.
وصدق! ليس شيء أشد إيلاما من الشعور بالقهر والعجز وذنب الخذلان.
فاللهم نصرةً تشفي بها صدورنا وترفع عنا بها إثم الخذلان.

April 01, 05:37

لاحظت أمس -في محيطي على الأقل- تفنُّناً أكثر في إبهاج الناس بالعيد، وخاصة في إدخال السرور على الأطفال في مصلى العيد. وهذا من الدين، وهو أمرٌ محمود نسأل الله أن يجزي من يقومون به خير الجزاء، ونحضهم على الاستمرار فيه، فهو من تعظيم شعائر الله...نعَم، الابتهاج والإبهاج بالعيد من تعظيم شعائر الله.
وفي الوقت ذاته شهدنا في الأيام الماضية تفنُّناً لأعداء الله في انتهاك حرمات الله، وسفك الدماء الطاهرة باستهداف المساجد في العشر الأواخر من رمضان...فمسجد يُستهدف وقت صلاة الظهر ونرى المصلين ممزقين بين أحياء وأموات، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، ومسجد يتعمدون استهدفاه عند أول رفع الأذان. وأطفال ملفوفون في الأكفان في أول أيام العيد.
وكل هذا بعد تصريح نائبة المبعوث الأمريكي: "أطلقنا العنان لإسرائيل و زودناها بكل الأسلحة لمواصلة الحرب في غزة".
فتم إطلاق العنان لانتهاك كل حرمة وفعل كل جريمة، دون مراعاة أي رادع من قانون أو خُلق أو اتفاق أو دين.
تختلط مشاعر الفرحة بالعيد والألم والقهر على إخواننا، ونسأل الله أن يستعملنا في نصرتهم نصرةً يرضى بها عنا ويرفع عنا بها إثم الخذلان.

March 30, 16:55

تهنئة خاصة جدا .. لأهل غزة الأعزة.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصبركم واحتسابكم لكل فجيعة وقهر، لكل فقد وألم وكسر، لكل شعور عزة يعتصر في القلب! والأجر على قدر المشقة.
فشتان بين من يظهر شعائر الله في دعة وأمن وبين من يظهرها بين ركام الهدم وجنازات الشهداء وتحت قصوفات الطغيان والحقد الأنكى.
تقبل الله منكم كل لحظة خوف وتوجس يحفها الإيمان بالله تعالى واليقين بأن الأمر كله بيده جل جلاله.
عيدكم عيد مخضّب بالدماء والخذلان، عيد اجتمع فيه المغضوب عليهم والضالين وطغاة الأرض وأذنابهم لقتلكم والشماتة بمقتلكم، ولكن!
العبرة بالخواتيم وشرف الخواتيم.
عند الله لا يضيع ثبات المسلم ولا يهون!
عند الله تمام الجبر والعوض والسعادة.
وكل ما أصابكم بالاحتساب رفعة تُفدى وترتجى.
كبّروا بعزة، وأظهروا شعائر الدين بإباء. فما دمتم المسلمين لله الواحد الأحد، لم يفتكم شيء من هذه الدنيا الدنية!
ووالله إن الحجر والشجر والسماء والأرض لتشهدن الانتقام الأوفى من القتلة الكفار الفجرة.
فصبر جميل وإنا غدا لناظره لقريب.
كل عام وأنتم إلى الله أقرب وأخلص وأحب، كل عام وأنتم في حلوق الكافرين شوكا وعلقما وعقبة لا تنهزم.
أتم الله عليكم عيد الفطر بالقبول والمغفرة والرضوان واليسر والمنح والجبر والرضوان والمحبة.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

March 30, 13:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

تقبل الله منا ومنكم يا كرام، سواء من كان عيدُه اليوم أو من صام وسيُعَيِّد غداً. وعلى جميع الأحوال، يتوجب علينا ألا نجعل هذا سبباً للتنازع والشحناء، فهذا يخالف مقصود ديننا العظيم الذي يريد لأبنائه أن يكونوا متآلفين متحابين يداً واحدة على من عاداهم، أشداء على الكفار رحماء بينهم. التفرق الحاصل من نتائج فرقتنا وغياب كيان يجمع أمتنا ومَن يحسم في خلافاتها. والتنازع لا يزيدنا إلا بعداً عن هذا الهدف. لنا إخوة في غزة أصبحوا -في يوم عيدهم- على استهداف خيمهم المهترئة بصواريخ مخصصة للمباني المحصنة! فلنجعل نصب أعيننا العمل على نصرة المظلوم وطاعة الرحمن لينظر إلى أمتنا نظر رحمة فيرفع ما بها من بلاء ويعزها من بعد ذلة.
لهذا وّجِّهوا طاقاتكم، (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105))
أعاد الله عليكم العيد والمسلمون بخير وعزة، وأعداؤهم ومن والى أعداءهم بشر ونكال وخزي في الدنيا قبل الآخرة.
وتقبل الله منا ومنكم.

March 29, 11:55

التقيت مؤخراً بطبيبين قادمَين من أمريكا بِنِيَّة الدخول لغزة وتقديم المساعدة الطبية، لكن تم منعهما، فبقيا في عمان ليحاولا محاولة أخرى. أحدهما لم يدخلها بعد، والآخر دخل غزة 4 مرات منذ بداية الحرب، وهو مع ذلك يقول: "نحن لا نقدم شيئاً، فقط نبقى أسبوعين كل مرة ثم نعود، بينما الدكتور الفلاني ترك زوجته وأبناءه في بريطانيا ودخل غزة ويرفض أن يغادرها من شهور طويلة".
في اليوم الذي تم إرجاع الطبيبين من الحدود ورفض دخولهما تم قصف المستشفى الذي كانا متوجهين إليه! يعني كأن الله نجاهما من الوفاة. فقيل للذي يحاول الدخول لأول مرة: "سبحان الله! كأن الله نجاكما من الموت"..فانظر بماذا رد..وبالمناسبة، هذا الأخ بالإضافة إلى تميزه في تخصصه الطبي فقيه صاحب اطلاع إسلامي واسع..قال لنا:
"اجتمع يوما وهيب بن الورد وسفيان الثوري ويوسف بن أسباط رحمهم الله تعالى،
فقال الثوري: "كنت أكره موت الفجأة ووددت اليوم أني مت"
فقال له يوسف بن أسباط: لِمَ؟
قال: "لـِمَا أتخوف من الفتنة في الدين"
فقال يوسف: "لكني أحب الحياة وطول البقاء"
فقال له سفيان: "لِمَ؟
قال: "لَعَلِّي أن أصادفَ يوما أتوب فيه وأعمل صالحاً".
فقيل لوهيب: "أي شيء تقول أنت؟"
فقال: " أَحَبُّهُ إليهِ أحبُّه إليَّ"..
يعني: أنا لا أختار شيئاً، وإنما أحب لنفسي ما يحبه الله عز و جل لي.
يقصد أخونا الطبيب أنه حتى لو قُدر له أن يدخل -يوم منعوه- وقُصف المستشفى وتوفي فإن ذلك خير إن كان الله يحب ذلك له.
فما أجمل صحبة الصالحين -فيما نحسبهم- وما أعظم أثرها في تررقيق القلب ورفع الهمة!
نموذجان من نماذج خيِّرة كثيييييرة في هذه الأمة الولَّادة.

March 28, 08:19
Media unavailable
1
Show in Telegram

بعدما رأيناه من صلبان بيد الرئيس الأمريكي وعلى جبهة وزير داخليته، وصدر وزير "دفاعه"، يأتي هذا التصريح على لسان وزير الداخلية الفرنسي كما في صفحة "مونت كارلو الدولية".
الحجاب هو الخطر على فرنسا، وليس الخطر أن 60% من مواليد فرنسا غير شرعيين، خارج إطار الزواج!
هل تعلمون لماذا ننشر مثل هذه الأخبار؟ لأنه في الوقت الذي يعلن هؤلاء هويتهم وعدائيتهم للإسلام بهذا الشكل:
لا زال بيننا من يستحي إظهار مرجعية الإسلام في حياته..تم تنشئة كثير منا على الخجل من الاستشهاد بـ"قال الله وقال رسول الله" في ممارساتنا اليومية.
الطبيب النفسي يتحرج أن ينطلق في علاج مرضاه من نظرة الإسلام للإنسان والحياة
مدير الشركة يستحي أن يطلب من موظفيه الانضباط بضوابط الشريعة في السلوك والمظهر
الدكتور الجامعي يستحي من أن يذكر آية أو حديثاً في موطن مناسب وبلا تكلف
الإعلامي يتحرج من أن يقول "أمتنا الإسلامية" بل لا بد من خلطها بالعربية أو بالوطن
الـمُنكر لمنكر يستحي أن يقول "هذا حرَّمَه الله"، بل يخلطها بـ"ديننا وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا"
ضعفاء في أخذنا بديننا، إلا من رحم ربي..
ارفع رأسك بدينك أيها المسلم.
(إنك على الحق المبين)

March 27, 14:10
Media unavailable
1
Show in Telegram

وزير الدفاع الأمريكي في إدارة ترمب نشر اليوم على حسابه في منصة إكس صورة له وقد وضع على ذراعه وشم "كافر" باللغة العربية. وقد تحققت من الصورة على حسابه بالفعل. هذا بالإضافة إلى ما نشره سابقاً من وشوم يضعها:
على صدره صليب معروف تاريخيًا بـ"صليب القدس"، والمرتبط بالحملات الصليبية في القرون الوسطى.
وعلى يده عبارة "دئوس فولت" شعار لاتيني يعني: الرب يريد ذلك، وهو شعار كان جنود الحملة الصليبية الأولى في عام 1096 ميلادية يرددونه أثناء قتل المسلمين زاعمين أن ما يفعلونه هو إرادة الرب.
وتذكر: هذا "وزير الدفاع" رسمياً للدولة الأولى في العالَم!
هذا في الوقت الذي يتم تدجين أبناء المسلمين في المدارس، ويطل علينا عدنان إبراهيم بقرنه من جديد ليؤكد أن الحل هو في "المشروع الإبراهيمي" ليقي العالم من نيران حروب دينية مجنونة".