
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
هنا أحاول ترتيب قلبي، وإتمام رسالتي
🌱
• القناة الرسميّة ✓
أُفَضّل أن أموت سائرًا علىٰ الطّريق..
محاولًا به لا خائفًا منه، متعثّرًا من ميدانه لا متفرّجًا عليه، مُغَبّرة قَدمايَ من المسير لا من التفكير، أسعىٰ جاهدًا كأنّ خطوتي هي الأخيرة، ولا أملك لها إلّا هذا النَّفَس.
انظُروا، نحن سنُحاول..
سنَبذُل طاقتنا وما أوتينا؛ لتربية النَّفس، وإقامة الغرس، وترتيب الجداول والعمل، وأن لا يترك الواحد منّا ثغرًا آتاه الله إيّاه، واستأمنه عليه! أنت مؤتمن على نفسك، قلبك، مسارك، خلوتك، عبادتك، دعوتك، أمّتك، أنت مؤتمن يا فَتىٰ، فلا تَتراخىٰ يداك.
خَوفُك فَوات الإمداد
يُلزِمُك دَوام الإعـداد! ..
رَفَح، عند الله الفَرَح!
أمّا هنا نعيش ضَعفًا وخُذلانًا لَم يَسبِق، نشاهد بلا حِراك، أستغفر الله من عَجزٍ قاتلٍ، أستغفر الله من إيمانٍ بلا عمل..
اعلَموا أنّ مهمّتكم عظيمة..
فَعَظِّموا لها الخُطىٰ، استَعينوا بالله على الضَّعف، استعيذوا بالله من الكَسَل، وسيروا للآخرة كأنَّكم تعيشون فيها، وتشتاقون لها، واعلموا أنّ هناك أُمّـة، تقوم على أكتاف شبابها، عَلّوا هُمومكم، وانظروا النَّجم ورافِقوا السَّماء، والله إنَّ فَتحًا يَلوح بالأُفُق، إن شاء الله.
أفرح مع الأهل، أُعظّم شعائر الله دون تقصير..
عيني على غزّة وجرحها، ورَفَح وما فيها، قلبي مع فرحة الشّام وابتسامة أهلها، وعيدهم الأول دون طاغيةٍ وضيع! وأسأل الله لقلوب المسلمين استقامةً وإيمانًا، ولجراح الأمة دواءً، ولشبابها استخدامًا دون انطفاء، تَعَبّدوا الله بالفرح والجرح، نحن بين ألَمٍ وأمَل.
تركت لكم (
هـنـا
) مُعايَدة مختلفة، فيها كلمة ورسالة، بارك الله قلوبكم، وكُلّ عام وأنتم الأمل.
الخواتيم عند أهل المَحَبّة بدايات
فاجعَل اليوم بدايةً يُحبُّها الله ~
🔸
سأبوح بأمرٍ احفظوه عندكم..
أعاهد الله، ألّا أنتظر شفاء جسدي ممّا فيه؛ ولا أنتظر الفرصة المناسبة واللحظة الأمثل حتّى أجتهد لأُمّتي وأغرس بشبابها وأعمل جاهدًا لها، سأبذل بأقرب وقت، كُلّ طاقةٍ ولو خالَطَها ألف ألم، كُلّ لحظةٍ ولو رافَقَها الدّمع ولا نَدَم، سأكمل الطريق ولو على حساب ألف شيء! والله على ما أقول شهيد، فكونوا عَونًا وأهلًا وقلبًا، لنكون معًا.
بسم الله على ما هو آت..
يحمل صدري ألف كلمةٍ وعبارةٍ ودمعةٍ وحسرةٍ وقوّةٍ وموتٍ وشجاعةٍ وصرخةٍ وصَمتٍ، كأنّما يَجمَع فيه اختلافًا غير مفهوم! غير أنّي أحمل يقينًا بالله؛ أنّ فتحًا يلوح بالأُفُق، وثمنًا غاليًا عليه أن يُدفَع، وغزّة لم تترك لنا مساحة ضَعف ولا حُجّة! وإنّما الأُمّة بشبابها.. آآهٍ يا قلبي