
طَاقَةٌ بِالمُوجَب
بوت التواصل:
@Taqat_bialmujab_bot
تَرْكُضْ خلفَ مَن يَتَجاهَلُكَ لِتَسأَلَهُ عن سَببِ التَّجاهُلِ، فَتُحْرِجَ نفسَكَ وَتُحْرِجَهُ..
الحريصُ على وِصالِكَ سيبادِرُكَ بالعتابِ، وَيُوَاجِهُكَ لِيَتَمَسَّكَ بِكَ، والحريصُ على قَطِيعَتِكَ سيتهرَّبُ مِنكَ على أملِ أَن تفهمَ وتبتَعِدَ بِنَفسِكَ.
لا شيءَ يَضُرُّ كرامتَكَ أكثرَ مِن أن تَفرِضَ نفسَكَ على شخصٍ يُحاوِلُ التَّخلُّصَ منكَ.
أرجوك يا صديقي، لا تغترَّ بنفسك، لا تستعجل الانطلاق، ولا تستهن بالسباق.
اصبر لتظفر، واختفِ قبل أن تظهر، وامتلئ لتفيض، وتعلَّم لتتكلم، وتمرَّن لتتمكَّن، وتمكَّن لتتفنَّن.
واحذر العيش مع الآخرين بنظرية المقارنة، حتى لا تكون نظرتك متأرجحة بين التعالي عليهم أو التصاغر أمامهم؛ فكلاهما ڤيروسٌ يضعف مناعة الذات ويمرض جسد العلاقة.
لأنني لست أفضل منك، ولست أقل منك... إنما أنا لست أنت.
أرجوك، لا للمقارنات الجائرة!
اِحذر من الجفاف العاطفيِّ، الذي يجعل المرء يبحث عن العلاقات السَّريعة، والزَّوايا النَّائمة، والوجبات المجفَّفة، التي تملأ جفافه الدَّاخليَّ لوقتٍ معيَّنٍ، ثُمَّ ينجلي هذا الجفاف... فيصبح في سوادٍ راكمٍ، ووسخٍ دائمٍ، وانكسارٍ طوِيلٍ، فأعظم الأوجاع النفسية؛ التَّعلُّق بمخلوقٍ دُون اتِّصالٍ به، وارتباطٍ وثيقٍ يسدُّ نهمه.
#مشروع_عفة
.
هل تعبت؟
حسنًا، تمهَّلْ قليلًا! ليس سيِّئًا أن تكونَ قد تعبت، فشخصٌ مثلك، في مكانِك هذا، في طريقٍ كهذا من الطَّبيعيِّ أن يتعب، لكنْ ليس من الطَّبيعيِّ أن يستسلم!
لا بأس عليك، خُذِ استراحةَ مُحاربٍ وانهضْ؛ فالطَّريقُ بحاجةٍ لخطواتك ليكتمل، من سيرى جمالَ خطِّ النِّهايةِ إن لم تنهض أنت!
ألست أنت من عاهدت نفسك أنَّك لن تضعفَ لأجلِ كُلِّ أحلامك التي رسمتها؟ ألست في شوقٍ وتَوْقٍ كبيرٍ لتصل إليها؟
أتدري؟ حتَّىٰ لو ضعفت، ما السَّيِّئ في ذلك؟ المهم ألا تسمح لشيء أن يكسرك.
ستقول لي: "ماذا لو انكسرت؟"، سأجيبك: "لا بأس"، أعلم أنه بإمكانك ترميم نفسك.
واصل -أرجوك- لأنك تُريد ذلك بشدة، لا تدع للتعبِ مجالًا ليُوهِمك بأنَّك لا تُحبُّ هذا الحلم، كيف لا، وقد أخذَ حيِّزًا كبيرًا من قلبك وبات رفيق أيامك؟
لا تسمح لأيِّ شيءٍ أن يسلب منك بريق عينيك تجاه ذلك الحلم، وتجاه نفسك الجميلة، وحياتك التي لها الكثير من الجمال بوجودك.
واصِل؛ لأنّك تستحقُّ أن تصل.
إظهارُ الفَرحِ بِشعائِر اللهِ هُوَ مِن جِنس تَعظيمِ شعائِر اللهِ، والإظهارُ لا يَكُونُ إلَّا بِالحلالِ وإلَّا، فأينَ التعظِيم؟
أختِي... جعلَ اللهُ لنَا العيدَ لِلفرحةِ وجعلَ لنَا وسائلَ كثيرةً لإظهارِ الفرحِ بِمَا يُرضيه، وأنتِ -رعاكِ اللهُ- إن نَظرتِ للموضُوعِ بِالنّظرةٍ أخرىٰ سترينَ أنَّك تستطيعينَ التزيُّنَ مع أخيَّاتكِ وصُويحابتكِ، ستتسامرُون الحديثَ وتُظهرنَ زينتكُنَّ مع بَعضكنَّ، أمَّا إظهارُكِ زينتَكَ أمامَ غير محارمكِ وأمَامَ كُل من هبَّ ودبَّ فهذا لا نراهُ مِن شِيَم المُسلماتِ العفيفاتِ، هذا ولا سيَّمَا أنَّهُ يُغضبُ ربَّكِ الذي جعلَ لكِ العيدَ لِلفرحةِ وارضائهِ فِي آنٍ واحدٍ.
أختِي وأخيَّتِي، أباحَ اللهُ لنَا أشياءَ كثيرة تستطيعينَ الفرحَ بِها فِي هذا العِيد، فلا تترُكِي جنَّةَ المُباحِ وتأكلِي مِن شجرةِ الحرامِ؛ فتُفسدِي صيامَكِ وعملكِ وقيامَكِ وتُفسدِي علىٰ النَّاس دينَهم!
عيد الفطر المبارك هو أحد شعائر المسلمين، والتي على كل مسلم الفرح بها، امتثالًا لقول الله -جلَّ وعلا-:
﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].
فيكون فرحنا هذا بما بلَّغنا الله من فضلٍ ورحمة؛ كما قال تعالى:
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]،
بعد انقضاء شهرٍ هو أكثر الشهور فضلًا على كل مسلم، ولله أشدُّ فرحًا من عبده بتوبته فيه ورجوعه إليه.. فنودّعه بالتكبير، كما أمر -سبحانه-:
﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].
فنفرح بما بلَّغنا الله، ونسأله أن يتقبَّل منا الطاعات، وأن يكتبنا من عتقاء النار.
وفي ذات الوقت، نتذكّر قول الله -تعالى-:
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]،
وقول رسوله -صلوات الله عليه وسلامه-:
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
وعليه، فإن فرحتنا بالعيد لا تنسينا مصاب إخواننا، ومصاب إخواننا لا يُنسينا الفرحة بعيدنا؛ نُظهر حزننا بناءً على مفهوم الجسد الواحد، لكننا نُعظّم شعائر الله كما أمر.
تولَّ اللهم أمة مُحمَّد، وهيّئ لها من أمرها رشدًا، وحِّد صفوفها، واجمع شتاته، أخلف على أهلنا في غزة خيرًا وأجرًا، وارفعهم في جنانك، واغفر لنا تقصيرنا وعجزنا.
_روضة حسن.
الحمد لله الذي من علينا وأفضل،
والذي أعطانا فأجزل،
وبلغنا رمضان، ومد عمرنا فأتممناه..
وذلل لنا سبيل مراضيه، وأعاننا على السير فيه، وجعل لنا بعد المجهدة مجمة ومراحا..
الحمد لله أن لنا عيدًا، نلهو فيه ونأنس ونتباهج..
🎉
وعبادات العيد التكبير والبِشر والتبسط وصلة الإخوان،
فافرحوا وصِلوا وكبروا..
🎊
كلَّ عامٍ وأنتم بخيرٍ.
🩵
!
تمَّ بحمدِ اللهِ رصدُ هلالِ شهرِ شوَّال، وبذلك تُعلَنُ الأفراحُ، وتَعُمُّ التهاني، وتُضاءُ القلوبُ بنورِ الطاعةِ والفرحِ، جعلَهُ اللهُ عيدًا سعيدًا عليكم، وتقبَّلَ مِنَّا ومِنكُم صالحَ الأعمال، وملأَ أيَّامَكم خيرًا وبركةً.
🩵
!
نحنُ الآن -والحمدُ للهِ- علىٰ مشارفِ عيدِ الفِطر، فأذكِّرُ نفسي وأذكِّرُ كلَّ فتاةٍ أنَّ الخروجَ مِن رمضانَ لا يَعني الخروجَ مِن الإسلامِ.. فالمشاهدُ التي نَراها وقتَ صلاةِ العيدِ أنكرَها الإسلامُ وتبرَّأَ منها، ولم يُجعَلِ العيدُ لِكَشفِ العوراتِ والاختلاطِ وما نراهُ الآنَ، إنَّما جُعِلَ للفرحةِ والبَهجةِ والاحتفالِ وإظهارِ السُّرورِ، ولكن بالحدودِ التي وضعها لنا ربُّ العالمين، فعندما يجعلُ اللهُ لنا عيدًا لنفرحَ فيه؛ فمن سُوءِ الأدبِ أن نفعلَ أفعالًا تُغضِبُهُ ولا تُرضيه.
فيا أختي، عندما تخرُجينَ مِن بيتِكِ، تعفَّفي واستحيي مِن اللهِ، ولا تُفسِدي علىٰ النَّاسِ دِينَهم.
ويا أخي، إن رأيتَ مَن عصَتْ ربَّها وخرجَتْ بكاملِ زينتِها؛ فاغضُضْ بصَرَكَ، ولا تقعْ في مِصيدةِ المظهرِ الخارجيِّ.
نسألُ اللهَ السَّلامةَ والعافية.
✨
!
✨
مُسابقة OMRAN TG STORE.
✨
!
هدايا استثنائية أسبوعية؛ لأنَّك تستحق الأفضل، جهَّزنا لك مفاجآتٍ لا تُفوَّت.
🩵
!
📌
الجوائز
:
¹) حسابات كانڤا برو
〰
Canva Pro مدى الحياة!
²) تفعيل مميز
〰
Premium لتطبيق تيليجرام.
⭐️
³) شحن نجوم تيليجرام مجانًا.
⭐️
📌
كيف تشارك
؟
¹) تابع قناة المتجر.
✨
²) انتظر إعلان الشروط قريبًا.
✨
³) كن مستعدًا؛ فقد يكون اسمك بين الفائزين.
✨
⏳
المسابقة لفترة محدودة، لا تفوِّت الفرصة.
🔖
رابط المتجر:
https://t.me/+BzyXT92twkc4MzJk