avatar

قناة أحمد عبد المنعم

ahmad_abdelmon3em

خزانة شخصية أجمعها لوقت الحاجة

Subscribers
135 000
Post views
24 440
ER
18,1%
Posts
58 498 173
April 04, 09:08
Media unavailable
1
Show in Telegram

ابن القيم

April 04, 02:14
Media unavailable
2
Show in Telegram

April 03, 23:36
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 03, 23:10

أنا مثلكم أحتاج تثبيتا، وإنما أركن إلى مواعيد القرآن وسنن الله في معركة الحق والباطل، ولا أفعل أكثر من العودة إلى تلك المواعيد والسنن، أجدها في الآيات، وأتأملها في قصص الأنبياء والسيرة المطهرة، ولا أتعامل مع القرآن كما يتعامل معه الغافلون أو من يزعمونه (نصا تاريخيا)، بل أتعامل معه كأنما نزل للتو، وكأنما نزل لملحمة غـزة وأهلها، ولم أجد منذ اندلاع الملحمة من القرآن إلا التفسير الأصح للأحداث، والقائد الأعلى للمعركة، وكلام الحي سبحانه أكثر حياة وحيوية من كل حي سواه!!
✍️
د. محمد تاج الدين

April 02, 21:11

النفس أعقد مما يظن كثير من الناس، وطريقة الوحي في تزكيتها وتهذيبها والعروج بها من الظلمات لا يُطيقها عقول البشر وخبراتهم الحياتية.

April 02, 11:36

هذا كتابٌ مباركٌ، وفيه من أصول تزكية النفس والترقي في معارج الإيمان ما يحتاج إليه كل مسلم عامة، وطالب علم خاصة.
وهو من الكتب التي يمكن أن تقرأ في المجالس العامة في المساجد.
ويمكن أن يتدارسها طلبةُ العلم لتزكية نفوسهم.
وقد اطلعت على أكثر من تهذيب لأصله،
فوجدت هذا أنفعها وأدقها، مع عناية بضبط المشكِل، وبيان الغريب.
مع زيادات لا يستغني عنها مُطَالِع الكتاب.
ومن البركات أنهم نشروه في العيد، ولعل منتفعًا به يبدأ في الترقي في شعبه إلى رمضان القادم.
جزى الله شيخنا أبا المنذر، وأخانا أبا معاذ (أحمد ياسين) على نشر الكتاب، وسائر من عمل فيه من الإخوة الكرام.

April 02, 11:36

الحمد لله وحده..
نسخة مِن كتاب:
(تقريب الجامع لشعب الإيمان)
للإمام البيهقي، ط3، 1446، مفهرسة إلكترونيًّا، مهداة مِن مركز
معارج للبحوث والدراسات
.
نفع الله به، وكتب له القبول.

March 29, 03:38

«
أعوذ بك من شر ما صنعت
»، فاستعاذته بالله الالتجاء إليه والتحصن به والهروب إليه من المستعاذ منه، كما يتحصن الهارب من العدو بالحصن الذي ينجيه منه. وفيه إثبات فعل العبد وكسبه، وأن الشر مضاف إلى فعله هو، لا إلى ربه، فقال: «أعوذ بك من شر ما صنعت». فالشر إنما هو من العبد، وأما الرب فله الأسماء الحسنى، وكل أوصافه صفات كمال، وكل أفعاله حكمة ومصلحة.
ثم قال: «
أبوء بنعمتك علي
» أي أعترف بأمر كذا، أي أقر به، أي فأنا معترف لك بإنعامك علي، وإني أنا المذنب، فمنك الإحسان ومني الإساءة. فأنا أحمدك على نعمك، وأنت أهل لأن تحمد، وأستغفرك لذنوبي.
ولهذا قال بعض العارفين:
ينبغي للعبد أن تكون أنفاسُه كلها نَفَسين: نفَسا يحمد فيه ربه، ونفسا يستغفره من ذنبه.
ومتى شهد العبد هذين الأمرين= استقامت له العبودية، وترقى في درجات المعرفة والإيمان، وتصاغرت إليه نفسه، وتواضع لربه. وهذا هو كمال العبودية، وبه يبرأ من العجب والكبر وزينة العمل.
ابن تيمية

March 25, 16:05

ومَن كان مستوحشا مع الله بمعصيته إيَّاه في هذه الدَّار فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد.
ومن قَرَّتْ عينه به في الدُّنيا، قرَّت عينه به يوم المعاد، فيموتُ العبد على ما عاش عليه، ويُبعث على ما مات عليه، ويعود عليه جزاءُ عمله بعينه فيتنعم به ظاهرا وباطنا، أو يُعذِّب به ظاهرًا وباطنا،
فيكون تنعّمه بعمله بحسب كماله ومتابعته وإخلاصه، وبلوغ مرتبة الإحسان فيه، وبحسَبِ تنوُّعه
؛
فمَن تنوعت أعماله المُرضِيَةُ لله المحبوبة إليه في هذه الدار= تنوّعت له الأجور والأقسام الَّتي يتنعم بها
، ويلتذ بها في تلك الدَّار، وكثرت له بحسب كثرة أعماله هنا، وكان مزيده من تنوُّعها والابتهاج بها والالتذاذ على حسب مزيده من الأعمال وتنوعها في هذه الدار.
ابن القيم

March 23, 11:22

﴿إن ٱلذین یتلون كتـٰب ٱلله وأقاموا ٱلصلوٰة وأنفقوا مما رزقنـٰهم سرا وعلانیة
یرجون تجـٰرة لن تبور
﴾ [فاطر ٢٩]
﴿يرجون﴾ أي في الدنيا والآخرة ﴿تجارة﴾ أي: بما عملوا ﴿لن تبور﴾؛ أي: تكسد وتهلك، بل هي باقية؛
لأنها دُفعت إلى من لا تضيع لديه الودائع.
البقاعي