avatar

براء !

baraagk

حسابي على منصة "X":
https://x.com/Baraa_GK

Subscribers
43 500
Post views
14 547
ER
33,44%
Posts
58 454 807
April 03, 19:01

طال الشعور بالعجز القلم، حتى اختنق الحرف، وجف المداد، فسُكبت العبرة، وأُطلقت الزفرة، ثم باح القلب بمواجيده، ونحت على صخر الأسى قصته و"تراجيده"..
أعيت المرءَ مشاهدُ النزوح، وقتل قلبه تكرر المأساة.. تعب الناس، أُنهِك الشعب، تزعزع الصف، ولمّا تجف الجروح الأولى..
خُذلت غزة، قتل أبناؤها، يُتّم أطفالها، شُرِّد أعزّتُها، أُفقر أغنياؤها، قُصفت المآذن، وهدمت فوق الجرحى المستشفياتُ!
لست أجد في مآسي الحرب، بعد جحيم النزوح، وزلزلة الخروج، ولظى التهجير شيئا..
كل البلاءات دون التشرد هيّنة!
أن تٌهَجّر من منزلك، وتطرد من حيّك، متنقلا بعدها في غربة الخيام، قد انقطعت عنك الطمأنينة، وتلاشى الهدوء فلا سكينة...
«وخرجنا مهاجرين ولكن
لم نجد يثربًا ولا أنصارا..»
أن تنكر الوجوه، وتجهل الأماكن، تبحث عن ظل يشبه بيتك، وتمضي بين الركام، متلمسا آثار القوم، وفي قلبك حنين، وفي عينيك أطلال الذكريات...
وما بقي = قصة عالقة بين سطور الأسى، منفية في هامش الحياة!
ولا مكترث...

April 02, 09:45

(( إعلان خاص بالأخوات من داخل قطاع غزة ))
نبحث عن أخت متطوعة للعمل في أحد البرامج القائمة في قطاع غزة..

المواصفات والشروط:
- أن يكون عمر الأخت 22 سنة فما فوق.
- أن تكون من طالبات البرامج العلمية.
- أن تكون قد درست عامين على الأقل في برنامجها العلمي.
- أن تكون لديها القدرة على القيام بالمهام الإشرافية المطلوبة.
- يفضل أن يكون لها تجربة عطائية سابقة أو على الأقل إطلاع على طبيعة الأعمال العطائية.
- يفضل أن تكون من سكان المحافظة الوسطى.
طبيعة العمل المطلوب:
الإشراف -إلكترونياً- على أحد البرامج الخاصة بالفتيات في قطاع غزة.
ومستقبلاً -إن شاء الله-:
المشاركة في العمل الواقعي في حال هدأت الأوضاع بإذن الله.
لمن تجد في نفسها القدرة والرغبة، وتتوفر فيها الشروط الموضحة أعلاه؛ نرجو تعبئة هذا النموذج:
https://forms.gle/h5pfmeip1RytZySg9
تنبيه:
المجال مفتوح للأخوات
من داخل قطاع غزة فقط.

March 31, 13:21

باسمِ اللهِ مُـجري القلم بالدّمعِ والألم!
باسمِ اللهِ القابِضِ الباسطِ، الخافضِ الرافعِ، المُحْيي المُمِيت!
أخِي العزيز!
عبدُ العزيز، الشيخُ القدوةُ الإمام، الُّلغويّ الهُمام، صاحبُ القرآن، حبيب الرحمٰن، المربّي الخبير، والمُحفّظُ الشهير، وليّ من أولياء الله ولا نزكيه!
لم يكن عبدُ العزيز حافظًا لكتابِ الله كما تقولون؛ فالحفظةُ عديدُ الطَّيس! وليست هذه مِدحَتَه التي يستحِقُّها ويستأهِلُها. عبد العزيز كان قرآنًا يمشي حقًّا حقًّا حقًّا. عبدُ العزيز خالطَ القرآنُ لحمَه وعظمَه وشَعرَه!
عبدُ العزيز كان القرآنُ أنيسَه، كان القرآنُ سميرَه!
هذا الذي يشهد الرحمنُ سردَتَه
هذا التقيُّ النقيُّ الطّاهرُ العلمُ
لم يكن عَبدُ العَزيز مُحَفظًا للقرآن فقط هكذا كما تقولون، فالمحفظون كالإبلِ المائة وكان هو راحلَتَهم!
كانت تربية النشءِ صَنعَتَه، كان تخريج الحفظةِ المُتقنين حِرفَتَه، كان مشروعَه الذي يتنفَّسُه، ويفني نفسَه ويُتْلِفُها لأجْلِه!
لم يكن عبدُ العزيز صَديقي وزميلَ دراستِي كما تَلُوكُون!
الذي يعرفني يعرف أن فِراسًا كثيرُ الكِتمان، لا يُبينَ عمّا يختلج في صدره، كنت إذا اقتربت على الاختناق لا تسعفني الكلمة مشفوعةً بالعَبرةِ إلا بينَ يديه، كان مُتنفّسي وسُلوتي إذا عظُم الخطب واشتدّ الكرب!
ياااه كم أشتاق يا عبد العزيز إلى الغرفة الصغيرة التي قضينا أغلب أيامنا الجامعية فيها، نقرأ ونتناقش ونأكل ونضحك ويعلو صوتنا وتتحد لهجتنا ونقسو ونأخذ على خواطرنا، ثم عند أول لقاء تعود الأمور لمجاريها!
وصدق القائل:
يقسو الحبيبانِ قدر الحب بينها
حتى لَتحسبُ بين الصاحبَينِ دما
ويرجعان إلى خمرٍ معتقةٍ
من الحبّ تنفي الشكّ والتُّهَما
يشهدُ أوضحُ المسالك كم ليلةً سهرناها ونحن نَرتَعُ في رِياضِه ونقطُفُ من ثماره وننهلُ من مَعينِه!
يشهد جواهر البلاغة كم تصفّحنا فيه من الفضائل، لنعرفَ منازلَ الكلام من الشرف، ونتبّينَ مواقعها من العِظَم، ونعلم أيٌّ أحقّ منها بالتقديم وأسبق في استيجاب التعظيم!
تشهد واسطيةُ ابن تيميّة إذ كنتَ محجورًا، فحالت بيني وبينك واقعًا، فختمنا الكتابَ على جلسةٍ موقعًا!
تشهد كتب الجامعة والمعاهد التي قدحنا شرارة عقولنا بها معًا
تشهد أروقةُ الجامعة ومحاضراتها ودور العلم ومجالسُه على اجتهادِك وطول جِلادك، فقد كنتُ و يحيى نتهرّب منها، وأنت تدفعنا إليها!!
لم يكن عبدُ العزيز أستاذًا يافعًا في اللّغة العربيّة كما تقولون، بل كان أستاذًا لامعًا، تعلّم العربية حقّ التعلم، ونَهَلَ مِن مَعِينها الصّافي، وقرأ من أمَّاتِ كُتبِ النّحو والصّرفِ والبَلاغة، حتى بزّ أقرانَه، وفاق من هو أكبر منه سنًا وأكثر منه خبرةً!!
لم يكن صديقَ تَرَف، ولا صاحبَ خَرَف، لا نجلس إليه إلا لكتابٍ نَقرؤه أو نقاشٍ نُشغَل به، أو خطةٍ نضعها لعامٍ قادم!
أكونُ معه كأحسن ما يكون صاحبان وسميران، فإذا نُوديَ بالاعتكاف، كأنه لم يكن يعرفنا ولا نعرفه، يا رجل، كنت أدفعه لبعض الكلام دفعًا، وأخبره أنه ليس الأمر لهذا الحد، فلا والله لا يلتفت إلينا، وإن التفت، نظر إلينا نظر المُغضَب المُحنَق!
أشهد أنه كان طويلَ القيام بين يدي ربه، فكنت أصلي الركعتين وأعقد العزم أن أطيل، فأطيل ما شاء الله لي أن أطيل، ثم أسلم وأرمُق أخي عبد العزيز من بعيد، فأراه ما زال قائمًا، فأقول يائِسًا بائِسًا: أنّى لي أن أصل لعبد العزيز! كيف يستطيع القيام وهو ثقيل البدن قليل الحركة، يضنيه المشي ويتعبه الوقوف! وأنا الخفيف الرشيق الذي كنت أتهكم به وبسِمَنِه قبلًا، لا أقوى عليه ساعةَ وقوفٌه بين! يدي ربه العزيز!
فسبحان الواهب، إنه الصدقُ -والله- وحسنُ الإقبال وتمامُ الامتثال، وقف على ساق الحب والذل! ووقفنا على ساق الشهرة والشهوة، فقام ورقدنا، والتهبَ وخَمَدنَا، وللهِ في خَلقه شؤون!
وهو رقيق القلب، كثير الإطراق، سحُّ الدمعةِ لا يملكها في أي موطن، كم كانت تُعْيِيه أيام وداعات رمضان والاعتكاف، لا يحبها، لأنه لا يملك نفسه أبدًا، لا تراه فيها إلا باكيا من أولها إلى آخرها، ولا تستطيع أن تسمع منه كلمة لاختناقها بالعبرة!
وكانت في حياتِك لي عِظاتٌ
وأنتَ اليومَ أوعظُ منك حيّا
وللحديث بقايا، وفي القلب خفايا.
تقبّلَكَ اللهُ أيّها العزيزُ عبد العزيز، أكرمك بفردوسه العزيزُ يا عبد العزيز!

March 30, 10:56
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 29, 15:46

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم وطيّب الله أوقاتكم
عيدكم مبارك، وتقبّل الله مني ومنكم.
اشتقت للطيبين هنا، واشتقت لمجالس المدارسة والمذاكرة، وأرجو أن يكتب الله عودًا قريبًا في خير وعافية، لكني لا أعلم متى يحين هذا؛ فقد ألِفتُ العزلة الإلكترونية، وحمدتُ عاقبتها، وحين أعود فسيكون لحاجتي لهذه المجالس لا لحاجة النّاس إليّ، فالخير لا يتوقف عليّ ولا على أحد، والناس بخير، وحالي كحال كل من مرّ يومًا هنا ثم رحل: "
تُنسى كأنك لم تكن
".
وهذه طبيعة الحياة، كتب الله لنا الخير فيها وحسن الختام.
أعكف هذه الأيام على مرحلة الصف والمراجعة لعشرة إصدارات، أسأل الله نفعها في الدنيا والآخرة، علّها تدرك معرض الرياض، فإن لم فالقاهرة على أبعد مدى إن شاء الله -ما لم يعق عائق-، وحين أحدد الدار الناشرة أخبركم بحول الله:
الأول: صرح الجمائل في شرح الشمائل:
وهو شرح مبسوط شرفت بكتابته لكتاب الترمذي المبارك في الشمائل النبوية، وسيخرج إن أذِن الله في ثلاث مجلدات.
عشتُ معه أجمل الليالي، وأرجو أن يكرمني ربي بالبقاء موصولًا بهذه المباحث المنيفة والنفحات الشريفة.
الثاني: هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن:
وهو كتاب ليوسف بن حسن بن عبدالهادي الحنبلي الشهير بابن المبرد (ت: ٩٠٩هـ)، حققته على نسخة بخط المؤلف وسيخرج في ثلاث مجلدات إن شاء الله.
الثالث: المباحث التفسيرية في كتب الأمالي، ويليها المستدرك على أمالي العز بن عبدالسلام:
وهو كتاب جرّدت فيه التفاسير المنطوية في كتب الأمالي قبل العز بن السلام مطبوعها ومخطوطها، ودرست مناهجها، ثم ألحقت بدراسة أمالي العز، مع ملحق فيه تحقيق لأربع مستدركات خطّية عليه: لابن حجر الهيتمي (ت: ٩٧٤هـ)، وسريّ الدين ابن الصائغ (ت: ١٠٦٦هـ)، وأحمد بن عبدالرحمن الوارثي الصديقي (ت: ١٠٧٥هـ)، ومحمد حياة السندي (ت: ١١٦٣هـ).
وسيخرج في مجلدين بإذن الله.
الرابع: وسيلة الراغب نظم عمدة الطالب ومعه عَرفُ الخميلة على نظم الوسيلة:
وهو كتاب حققت به نظم الشيخ صالح بن حسن البهوتي الحنبلي (ت: ١١٢١ هـ) لكتاب عمّه -شيخ أصحابنا في زمانه الشيخ منصور- عمدة الطالب، على نسختين خطيتين، وهو نظم مطوّل، ثم كتبت عليه حاشية حنبلية كاشفة لمقاصده، مع الاهتمام بضبط ما يُشكل من وهَن عروضي.
وسيخرج في مجلدين إن شاء الله.
الخامس: حاشية الشيخ طاهر الجزائري(ت: ١٣٣٨هـ) على تفسير البيضاوي (ت: ٦٨٥هـ):
وقد جرّدتها من نسخته التي كتبها بخطه على تفسير القاضي البيضاوي، وخدمتها بما يليق إن شاء الله من التقدمة والعزو والتوجيه والتحرير ووضع الحاشية في الموضع المناسب من التفسير.
وستخرج بحول ربي ومدده في خمس مجلدات.
السادس: جمع الجوامع في الفقه ويليه قطعة من شرح نظم المفردات:
كلاهما للحافظ ابن المبرد الحنبلي، حققتهما على نسخٍ بخطه.
وستخرج في مجلد ضخم بحول الله.
السابع: كتاب الأذكياء :
وهو للحافظ ابن المبرد أيضًا، كتاب لطيف حققته على نسخة بخطّه.
الثامن: صبغتنا .. عودة إلى الجذور الأولى:
وهو كتاب حاولت كتابته بطريقة مبتكرة، فيه أساسيات مفاهيم الإسلام وعقائده وأحكامه، وقسمته بطريقة دراسية، ومع كل درس (QR code) يحيل لشرح صوتي للمادة، وجعلته يُقرأ على مدى سنتين، بواقع ساعة أسبوعيًا، يصلح للحلقات ومجاميع التربية ومجالس الأخيار.
وسيخرج في مجلد بحول الله.
التاسع: عُلالة الأذهان من هداية الإنسان:
وهو كتاب اختصرته من (هداية الإنسان) لابن المبرد، وأضفت ما لم يتمه من أبواب نصّ عليها في البداية ولم يكملها، وشرحته بشرح متوسط يصلح لمبتدئي الطلاب أمثالي.
وسيخرج في مجلد إن شاء الله.
العاشر: رسالةٌ في شرف الصيام وآدابه ومعانيه:
وهو كتاب تتبعتُ فيه ما فتح الله به من فضائل الصيام وآدابه وخفيّ معانيه وحِكَمه ومقاصده، واجتهدتُ في استنباط مادته وترتيبها، أسأل الله الإخلاص والقبول والنفع.
وما بكم من نعمة فمن الله، وقد كنت عجّلت بأحدها وهو "
طليعة الاستهداء بالقرآن
" ربما بلغكم أنه طُبع.
ولمن تكرم بالسؤال عني طوال الثلاث سنوات الماضيات: أنا بخير، وأرجو أن يتقبل مني ما يعلم من عمل في هذه الكتب وغيرها، ويا ويلي إن قصدت وجه غيره؛ فلا أنا الذي عشتُ ما خفّ من لهو أتلذذ به، ولا أنا الذي أخلصت لأجد حلاوة العاقبة في الآخرة.

March 26, 21:23

بان الرسول وبانت عنك طيبته..
إن الأحبة والأوطان أعداءُ.

March 26, 13:58

قطع الله لسان كل منافق، وأبطل عمل كل مفسد، وانتقم بقوته من الخائنين!
لو علم هؤلاء الحمقى أنها بين مسلمين وشرذمة من الكفرة، وأن من ينادون بخلع حكمهم، وطردهم من البلد، وهم -والله- أصحابها..
لو علموا أن هؤلاء الكرام، قدموا أرواحهم، وبذلوا نفوسهم، وسالت في الطريق منهم الدماء، وتقطعت الأشلاء، وثبتوا وما وهنوا!
لو نظروا.. ولو ببصيرة لم ينورها الله، ولو بقلوب طُبع عليها، والله ما رأوا هؤلاء الكرام، إلا ذائدين عن الحمى، حامين للأعراض، غايتهم في ذلك: لا إله إلا الله!
لكنهم {جحدوا بها، واستقينتها أنفسهم ظلما وعلوا}...
فتبا حياة الصغار، وسحقا عيشة العبيد..
تمحيص ومحق، ورب البيت العتيق!

March 23, 18:25

اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رِجْزَك وعذابك.
اللهم ومن عاونهم، اللهم ومن عاونهم!

March 23, 17:14

"قد أبت غلبات شوقه إلا الهجرة إلى الله ورسوله، ومقتت نفسه الرفقاء إلا ابن سبيل يرافقه في سبيله"

March 22, 23:24

هذا التسجيل الخاص، سُجِّل قبل سنتين، في معتكف رمضاني.. بُدِئ فيه بنشد مؤثر جدا، ثم موعظة يُسمع بكاء حاضريها، لشيخنا محمد الأسطل..
أسأل الله أن يغفر لنا برحمته وكرمه، وأن يرقق قلوبنا، وأن يصلح حالنا..
وربنا كريم كريم...