
مؤمن مقداد
أتشرف بمتابعتكم جميعا
الجيش الإسرائيلي:
رصد إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة نحو ناحال عوز.
🔹
❌
#عاجل
صفارات الإنذار تدوي في موقع ناحل عوز بغلاف غزة
داني سترينوفيتش – معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي:
رغم النجاحات العسكرية التي أحرزها الجيش الأمريكي في معركته ضد الحوثيين، فإن قدرة الحوثيين لم تتأثر بالشكل الذي يردعهم عن مواصلة المعركة ضد الوجود الأمريكي في الخليج أو عن إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل. لا يزال لديهم دافع قوي للاستمرار.
لذلك، لا خيار أمام الإدارة الأمريكية سوى مواصلة الضربات الليلية حتى يصل الحوثيون إلى نقطة الانهيار ويقبلوا بوقف إطلاق النار. وحتى الآن، يبدو أن هذا الهدف لا يزال بعيدًا، ما يرجّح استمرار المعركة في اليمن لأسابيع عديدة قادمة.
آفي أشكنازي-معاريف:
إن الخيار العسكري ضد إيران بات قريبًا جدًا، وهي التهديد الوجودي الأهم الذي تواجهه إسرائيل، ونافذة الزمن المتاحة لتنفيذ الهجوم محدودة، ولا يُعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بالمهمة، هذا هو أولوية إسرائيل القصوى.
إن الهجوم على إيران قد يؤدي إلى عملية عسكرية تمتد لأسابيع طويلة وربما لأشهر. وهذا يتطلب من إسرائيل أن تُنهي ملف الأسرى، إذ لا يمكن لإسرائيل من الناحية الأخلاقية، والجماهيرية، وحتى العسكرية أن تُقدم على تحرّك ضد إيران بينما لا تزال الأوضاع في غزة مفتوحة وعلى الطاولة.
في الأيام القريبة القادمة، سنشهد تصاعدًا في الضغط على حماس في غزة من خلال المزيد من غارات سلاح الجو، وهجمات مكثفة من سلاح البحرية على طول الساحل الغزّي، ونشاط بري عنيف في مناطق مختلفة من القطاع، المقولة العسكرية: "ما لا يُحل بالقوة، يُحل بمزيد من القوة"، تُوضع على محكّ الواقع في غزة.
الجيش الإسرائيلي:
استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو قبل قليل عنصرًا من حزب الله، كان ينشط في منطقة علما الشعب في جنوب لبنان.
القناة 12 العبرية:
زوجات جنود احتياط خدموا سابقًا عدة شهور في الجيش يشتكين من تهديد أزواجهن بالسجن، وفرض غرامات مالية كبيرة، وفتح ملفات جنائية بحقهم في حال عدم الامتثال لأوامر تجنيد جديدة. وقد وصل الأمر إلى حد إبلاغ عدد منهم بأنهم يُعتبرون "فارّين من الخدمة العسكرية" وعليهم تسليم أنفسهم للسجن.
🔴
يسرائيل كاتس:
أحذّر حاكم سوريا الجولاني: إذا سمحت بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى الأراضي السورية بما يهدد المصالح الأمنية الإسرائيلية، فسوف تدفع ثمنًا باهظًا للغاية.
غارات سلاح الجو الإسرائيلي تمثّل تحذيرًا واضحًا لما هو قادم، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل، إسرائيل لن تسمح بتحويل سوريا إلى مكان يهدد سكانها أو مصالحها الأمنية.
قوات الجيش ستواصل التمركز والعمل في قمة جبل الشيخ والمناطق الأمنية والعازلة، لحماية مستوطنات الجولان والجليل من أي تهديد.
https://t.me/mumenjmmeqdad
ألون، والد الجندي الأسير تمير نمرودي:
في المرة الوحيدة التي التقيت فيها بيبي (نتنياهو)، نظرت في عينيه عن قرب – إنه أبرد وأكثر شخص منغلق عاطفيًا رأيته في حياتي، إنسان لا يُظهر أي مشاعر تجاه عائلات الأسرى
إذاعة الجيش:
وزير الدفاع يسرائيل كاتس معقّبا على إحراق المستوطنين منازل ومركبات الفلسطينيين في قرية دوما بالضفة: "لا أُعرّف ذلك كإرهاب، من الجيد أنني ألغيت أوامر الاعتقال الإداري للمستوطنين"
غيدعون ليفي-هأرتس:
في 18 أبريل 1996، أطلقت مدفعية الجيش نيرانًا لتخليص قوة من وحدة "مچلان"، بعد أن وقعت في كمين في قرية قانا بجنوب لبنان، أربعة قذائف أصابت مجمعًا للأمم المتحدة كان يحتمي فيه لاجئون. أسفرت عن مقتل 102 مدني، من بينهم عدد كبير من الأطفال.
خلال الأسبوعين الأخيرين، تنفّذ إسرائيل "قانا" تقريبًا كل يوم في قطاع غزة، ولا أحد يطالبها بالتوقف، كابوس قانا تلاشى، لم يعد من الضروري أن تحذر من قتل عشرات المدنيين الأبرياء، لم يعد أحد يكترث، والمتحدث باسم الجيش لم يعد مضطرًا للكذب، رئيس الحكومة لم يعد بحاجة لإبداء الأسف العالم والضمير تبخّرا وصمتا.
إذا كان حمّام الدم الرهيب في اليوم الأول من الجولة الحالية في غزة لم يوقف إسرائيل؛ وإذا لم توقفها مجازر الطواقم الطبية في رفح، فماذا قد يوقفها إذًا؟ لا شيء طبعا، وبإمكانها تنفيذ ما تشاء من مذابح. وعلى الأرجح، هي تريد ذلك.
في الضربة الافتتاحية لتجدد الحرب الحالية في قطاع غزة، قتلت إسرائيل 436 مدنيًا، بينهم 183 طفلًا و94 امرأة، أي ما يعادل أربع مرات لمجزرة قانا أو أكثر.
هذا الأسبوع، نُشرت تفاصيل مجزرة مروّعة أخرى، ربما الأشد وحشية حتى الآن: مجزرة الطواقم الطبية في حي تل السلطان في رفح، 15 جثة، من بينها واحدة وقد رُبطت ساقاها، وأخرى اخترقتها 20 رصاصة، دُفنت جميعها في الرمل فوق بعضها البعض، إلى جانب سيارات الإسعاف والإطفاء.
بحسب الشهادات، تم إعدام عدد من الأشخاص على الأقل، وجميعهم من طواقم الإنقاذ الذين حاولوا تقديم المساعدة للضحايا بعد قصف جوي إسرائيلي. وصف الحادثة في صحيفة "هآرتس" أنه لو حدث في أيام طبيعية، لكان كفيلاً بوقف أي حرب في اليوم ذاته.
قانا تبدو باهتة من حيث الوحشية مقارنة بما جرى في تل السلطان. ففي قانا كان من الممكن تصديق أن قتل العشرات من الأبرياء لم يكن مقصودًا، أما في تل السلطان، فكانت هناك نية إجرامية واضحة لارتكاب المجزرة.
لا يقتصر الأمر على أن هذه المجازر لم تُحدث تحولًا في الرأي العام أو تؤدي إلى وقف الحرب، بل يبدو أنها تمنح دفعًا إضافيًا لمواصلة القتل. فبالأمس، قصف الجيش الإسرائيلي عيادة تابعة للأونروا في مخيم جباليا وقتل 19 شخصًا، بينهم أطفال. إنها مجزرة لا نهاية لها.
ترجمة مؤمن مقداد
https://t.me/mumenjmmeqdad