
مقاطع ياسر الحزيمي
صفحة غير رسمية للتعاون وإياكم على مشاركة ونشر مقاطعه المميزة والدعاء له بالتوفيق دومًا
للتواصل
@alhozimey_bot
أذكاركم
♥️
واصلوا إشاعة الفرح والسرور
🎊
واشكروا نعمة الله عليكم
🤲🏻
رتبة العيد
المعايدة تقدم بحسب طبيعة العلاقة
• منهم من نتواصل معه برسالة جماعية على الواتس آب
• وآخر نرسل له رسالة خاصة باسمه على الواتس آب
• وآخر عبر رسالة نصية SMS
• ومنهم من حقه الاتصال
• ومنهم من نزوره في مكانه إكراما له
العلاقة ليست مجرد معرفة
العلاقة مسؤولية مُحمّلة بالحقوق والواجبات
ومن خلال طرائق تواصل الناس معنا تتشكل صورة ذهنية لدينا عن مكانتنا لديهم
فيتقدم أناس ويتأخر آخرون
🤝
ففرق ( عند البعض )
بين صديق يرسل معايدة عامة يذيلها باسمه وبين آخر يتصل ويبتهج معنا بالعيد
مع إيماني بأنها معايير ليست دقيقة إلا أنها معتبرة ومؤثرة في أحيان كثيرة والوعي بها يحسن علاقاتنا
والعيد فرصة لبناء وترميم علاقاتنا
يقول النبي ﷺ :
( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )
فالناس في التواصل ثلاثة :
🔴
قاطع ( تصله ويهجرك )
🟡
مكافئ ( يصلك إذا وصلته )
🟢
واصل ( يصلك رغم أنك تهجره )
وكثيرا ما نحاول الترميم ولكن تنقصنا الجرأة أحيانا أو تأخذنا الأنفة أو نخشى ردة الفعل
والعيد فرصة سانحة ومناسَبة مناسِبة لإصلاح ما يمكن
والتوقف على عتباته لإعادة مسار بعض العلاقات
فالزيارة وقعها أعمق من الاتصال
والاتصال أفضل من الإرسال
والإرسال أحسن من الإهمال
❎️
اللهم أعده علينا ونحن إليك أتقى
ومع أحبابنا أنقى
كل عام أنتم بخير
ياسر الحزيمي
اليوم الجمعة خير الأيام وفي خير الليالي والشهور آخر ليلة وترية في رمضان تبقى القليل لإنقاذ حياة الرضيع بإذن الله المنصة حكومية وموثوقة وتقبل التبرع بأي مبلغ https://donations.sa/project/47771
حتى لا تفتر العزائم في ختام الشهر..
قال رسول اللهﷺ:
(التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان).
صحيح الجامع
وقال النبيﷺ:
(أعطيت امتي في رمضان خمس خصال ليست لغيرها من الأمم، ومنها:
يغفر لهم في آخر ليلة، فقال الصحابة، أهي ليلة القدر، فقال: إنما يوفى العامل أجره إذا أتم عمله).
اليوم الجمعة خير الأيام وفي خير الليالي والشهور
آخر ليلة وترية في رمضان
تبقى القليل لإنقاذ حياة الرضيع بإذن الله
المنصة حكومية وموثوقة
وتقبل التبرع بأي مبلغ
https://donations.sa/project/47771
«هاتان الليلتان الأخيرتان كغزوة أُحد -إن صح التشبيه- يثبت فيهما المخلصون، ويستعجل آخرون لجمع الغنائم فيفوتهم شرف الخاتمة ..
اثبتوا -رحمكم الله-؛ فما هي إلا سويعات قليلة، ولا يعلم أحدنا في أيِّ لحظةٍ يبلغه فيها القبول ويُكتب له العتق»